سقطت حدقاتي على حسناء لا شبيه لها تختبئ خلف الستائر

كانت تطيل النظر بي باهتمام وأنا أرقبها من بعيد باستغراب بعدها بدأت خطواتها تتجه نحو المسبح برفق إذ كانت عيناها تتصافح بنظري في كل هنيئة

بعد أن أتمت شربها قامت من موضعها واتجهت صوبي يداها تلامس جسدها بصورة جذاب

عكست رأسي ببطء لأشاهد تحركاتها المغرية وهيَ تتجه منّي بكل جرأة وهيَ تتراقص كي تعبر عن رغبتها

فجأة وبدون مسبق إخبار دنت مني ونهضت بتقبيليَ على عينيَ بلطف الذي ألهب باطني خلجات عجيبة لم أشعر بها من فيما مضى

عندئذ بدأت يدها تتراقص على جسدي بلطف ولطف لتضرم لهيب الشوق فيَ باطني

تلك اللحظة شرعت شفتيها تتحسس شفتيّ بشغف بعمق في بوسة عامرة بالحب والرغبة

تلى ذلك شرعت تنسحب ببطء لتسمح لي برؤية قوامها المغري بكامله

شعرت بالرغبة تشتعل فيَ باطني وشاهدت أعينها المشتعلة التيَ ظهرت تفصح عن رغبتها الهائل

بعد ذلك من دون أي تلكؤ قمت بالدنو منها وشرعت يدي تمس جسدها برفق

فيَ تلك الفترة شعرت بالحب والشوق يملآن فؤادي ورأيت أعينها اللامعة

ثم وقفت بمعانقتها برقة وقفت بتقبيلها بعمق على شفتيها الحارتين

لم أستطع صمود إغراءاتها فتجاوبت معهاَ في كل وله ودفء

وأخذت يديَ تتراقص على بدنها الشهي على نحو جذاب مما أثار حفز فيهاَ الشهوة

بعد ذلك وقفت بتقبيلهاَ على عنقها باحتراق مما أدى إلى ألهب فيهاَ شوق عنيفة

خضعت ليَ على نحو تام صارت تتجاوب معي بكل حرارة وشغف

ثم أخذت ألعب شعرها برقة إذ كانت تتنهد بصوت ضعيف من حدة الرغبة

ثم وبغير مسبق تحذير نهضت بسحب يدي صوبها لتسحبني إلى عالمها المغري

استجبت لها بشكل تام وأخذت أرد لها عين الأحاسيس بكلّ دفء وحرارة

عندئذ وقفت بحملها بلطف ووضعهاَ على المضجع وبدأت أقبلهاَ بشغف على شفتيها وجسدها