وسط عالم الشهوة والمتعة هناك تتلاشى الحدود لتتصادم الأرواح المتمردة على صوت همسات الشوق المكبوت.

بابتسامة فاتنة تكسر الهدوء وتشير بقدوم أمسية مشتعلة لا تُنسى.

حدقاتها تلمع بشوق بلا نهاية لها تفتش إلى صديق ينافسها في هذه الأمسية.

يوسف خليل بوجوده العضل وعينيه التي يطالعها بجنون ينتظر منها.

تتشابك الأيدي في نغمات عاطفية تنسج قصص الجنون طرفين.

الخليل ينحدر ليلامسها رشفة ساخنة تشعل الأحاسيس وتزيد لهيب الرغبة بينهما.

تتقدم الأحداث بخطوات متسارعة لتظهر عن جنون مكبوتة تخرج من كل الروح.

العراقية تتململ بين مثل الثعبان التي تلتف صيدها بجنون يحتويها الآهات.

لتختتم الأمسية بهمهمات الانتصار إلى المتعة الكامل بين قلبين تآلفا على هوى جسدي.