بدأت ليلتها بثوب ليلي يبرز مفاتنها بطريقة مثير

كانت نظراتها تلمع بشوق عندما تتأمل نفسها في المرايا

لم تكن أبدا تعرف ماذا سيحدث ولكنها كانت مستعدة لكل أمر

على حين غرة انتبهت صوتا ما خافتا من ناحية الخارجي أثار فضولها

شرعت الباب بتأني لتجد شخصا وسيم ينظر نحوها بابتسامة مريبة

عرض عليها للاحتفالات في مسكنه فكانت عيناه الجريئة تعدها بلحظات لن تنسى

تأرجحت فترة لكن شغفها في الاكتشاف كانت أقوى

توجهت منزله الراقي أينما تنتظرها أجواء من مشتعلة تعد بلقاءات حارق

سريعا حتى تبادلاها تحديق مليئة بالشوق والشهوة دون حاجز

أصبحا قريبين أكثر من اللازم تلامس أجسادهم بصورة عفوي وكذلك مغر

وبعد ذلك بدأت القبلات الحارة لتلهب نيران الرغبة بين الاثنين

أقدمت هبة على خوض رحلة غير مألوفة غير متوقعة مضى الساعة سويا بلمح البصر بين والحنين

كل ما كان شيء يصيح بالسعادة والهوس وكل ركن من كان بالنشاط

انزلقت أنفاسها الحارة المنقطعة إلى أذنيه لتهمس ببعض الكلمات الشوق المتوهج

تلاشت جميع حواجز الحواجز وبدأت تلك مغامرة من السعادة تصل أقصى درجات الجنون المطلق

وفي خضم لحظات الابتهاج الساحقة صار كل شيء مسموحا ولا حدود

فهمت المرأة أنها قد وجدت ملاذها في اللهفة الملتهبة

كانت تستشعر قلبها ينبض ينبض بسرعة جنونية مخلفا خلفه كل قيود الحقيقة

ومع لمسة منها همس بصوت الرجل بكلمات شوق لا يمكن تنسى تخبره عن بمدى شوقه